ابن حمدون
188
التذكرة الحمدونية
أنت جارية بعشرة آلاف دينار لأخسّ أطرافك . « 868 » - بايت المفضّل الضّبيّ المهديّ ، فلم يزل يحدثه وينشده حتى جرى ذكر حمّاد الراوية ، فقال له المهدي : ما فعل عياله ومن أين يعيشون ؟ قال : من ليلة مثل هذه كانت مع الوليد بن يزيد . « 869 » - شكا يزيد بن أسيد إلى المنصور ما ناله من العباس بن محمد أخيه ، فقال المنصور : اجمع إحساني إليك وإساءة أخي فإنهما يعتدلان ؛ قال : إذا كان إحسانكم إلينا جزاء لإساءتكم كانت الطاعة منا تفضلا . « 870 » - لما بنى محمد بن عمران قصره حيال قصر المأمون قيل : يا أمير المؤمنين ، ماراك وباهاك . فدعاه فقال : لم بنيت هذا القصر حذائي ؟ قال : يا أمير المؤمنين ، أحببت أن ترى أثر نعمتك عليّ فجعلته نصب عينيك . فاستحسن جوابه وأجزل عطيّته . « 871 » - قال الأشعت بن قيس لشريح القاضي : يا أبا أميّة ، عهدي بك وإنّ شأنك لشؤين ، فقال : يا أبا محمد ، أنت تعرف نعمة اللَّه على غيرك وتجهلها في نفسك . « 872 » - تظلم أهل الكوفة إلى المأمون من عامل ولَّاه عليهم ، فقال المأمون : ما علمت في عمّالي أعدل ولا أقوم بأمر الرّعيّة ، ولا أعود بالرفق عليهم منه . فقام رجل من القوم فقال : يا أمير المؤمنين ، ما أحد أولى بالعدل والإنصاف منك ،
--> « 868 » نثر الدر 2 : 166 والبصائر 3 : 118 ( رقم : 400 ) وأدب النديم : 31 وقطب السرور : 307 ولقاح الخواطر : 44 ب . « 869 » نثر الدر 2 : 167 . « 870 » نثر الدر 2 : 169 . « 871 » نثر الدر 2 : 171 والبصائر 8 : 47 ( رقم : 150 ) وربيع الأبرار 1 : 682 وقارن بالأجوبة المسكتة : 87 ( رقم : 516 ) وانظر مجمع الأمثال ( 1 : 368 ) صار شأنهم شونيا . « 872 » نثر الدر 2 : 173 .